ابن أبي حاتم الرازي
26
كتاب العلل
2285 - وسألتُ ( 1 ) أَبِي وذكَرَ حَدِيثًا رَوَاهُ مُوسَى بْنُ أيُّوب ( 2 ) ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ سُلَيمان ، عَنْ أَبِي الأَشْعَث الصَّنعاني ( 3 ) ، عن عبد الله بْنِ عَمْرٍو ، يرفعُه ، قَالَ : مَنْ قَرَضَ بَيْتَ شِعْرٍ بَعْدَ العِشَاءِ ، لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاَةٌ حَتَّى يُصْبِحَ ؟ قَالَ أَبِي : هَذَا خطأٌ ؛ الناسُ يَرْوُونَ هَذَا الحديثَ ، لا يَرْفعونَهُ يقولون : عن عبد الله بْنِ عَمْرٍو فقَطْ ( 4 ) . قلتُ : الغَلَطُ ممَّن هو ؟ قَالَ : من مُوسَى ، لا أدري من أينَ جاء بهذا مرفوعً ( 5 ) .
--> ( 1 ) نقل هذا النص بتمامه ابنُ حجر في " القول المسدد " ( ص 37 ) . ( 2 ) روايته أخرجها الطبراني في " مسند الشاميين " ( 1238 ) . ومن طريقه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 60 / 339 ) . ( 3 ) هو : شَراحيل بن آدةَ . ( 4 ) الحديث رواه المروزي في " كتاب الصلاة " - كما في " اللآلئ المصنوعة " ( 1 / 218 ) للسيوطي - قال : حدثنا إسحاق ، أنبأنا الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنِ الْوَلِيدِ بن أبي السائب قال : سمعت أبا الأشعث الصنعاني يقول : سمعت عبد الله بن عمر ( كذا ) به موقوفًا . قال المعلمي في تعليقه على " الفوائد المجموعة " للشوكاني ( ص 295 ) : « مراد أبي حاتم أن صواب الرواية عن الوليد بن مسلم هي رواية الوقف ، فأما صحَّة الخبر عن عبد الله بن عمرو ففيها نظر ؛ لأن الوليد ابن مسلم مدلِّس ولم يصرِّح بالسماع » . اه - . تنبيه : لم نقف على هذا الحديث في المطبوع من " تعظيم قدر الصلاة " للمروزي ، وقد نبَّه محقق الكتاب ( ص 75 ) على وجود نقصٍ في الكتاب من آخره ، فلعلَّ هذا منه ، والله أعلم . ( 5 ) كذا في جميع النسخ ، بحذف ألف تنوين النصب ، وهي لغة ربيعة تقدم التعليق عليها في المسألة رقم ( 34 ) .